سوار اسم "حسبي الله" من الفضة الإسترليني عيار 925
سوار اسم "حسبي الله" من الفضة الإسترليني عيار 925
تعذّر تحميل توفر الاستلام
- فضة عيار 925 • صناعة يدوية تركية
- إرجاع خلال 30 يومًا • القطع المحفورة بالاسم غير قابلة للإرجاع
- تُصنع خلال 3–5 أيام • تصل خلال 2–7 أيام عمل • شحن مجاني
التوصيل: خلال 2–7 أيام عمل بشحن مجاني ومتتبَّع.
موعد الوصول المتوقع: خلال 5–12 يوم عمل
هذه العبارة قرآنية. ففي سورة التوبة (9:129)، وبعد مقطع موجه للنبي، تختتم الآية بقوله تعالى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. وعبارة حسبي الله هي الصيغة المختصرة لهذا الإعلان — وهي بيان للاكتفاء، وللتوكل، وللقرار بالتوقف عن البحث في أي مكان آخر عما لا يمكن أن يوفره إلا مصدر واحد.
في التراث الإسلامي، استُخدمت هذه العبارة كـ ذكر — أي كلمة تُكرر حتى تستقر في النفس وتغير من جودة الانتباه. وقد وصف معلمو الصوفية الذين كتبوا عن التوكل — الاعتماد على الله — بأنه ليس سلبية بل نوع خاص من الفعل: أن تقوم بما عليك القيام به، وتترك النتيجة لله. وحسبي الله هي الصيغة اللفظية لهذا التخلي.
يحمل هذا السوار تلك العبارة منقوشة على وجهه بالخط العربي. ويمكن تخصيص الجزء العلوي باسم — اسمك، أو اسم الشخص الذي تهديه السوار. السوار مصنوع من الفضة الإسترلينية عيار 925 الخالصة، ومفتوح وقابل للتعديل، ومصنوع يدوياً في تركيا.
التفاصيل
المادة: فضة إسترلينية عيار 925
النقش المركزي: حسبي الله — خط عربي
التخصيص: اسم على الجزء العلوي — بالأبجدية اللاتينية أو العربية؛ يُرسل بعد الطلب
السوار: مفتوح وقابل للتعديل — يناسب مقاسات المعصم من 7 إلى 9 بوصات
يأتي مع علبة هدايا وقطعة قماش لتلميع الفضة.
صُنع يدوياً عند الطلب في قونية بتركيا من قبل "ريحان سيلفر للمجوهرات" — العاصمة التاريخية للدولة السلجوقية وموطن الرومي، والتي تحمل أكثر من 800 عام من تقاليد صناعة المجوهرات.
✦ 246 تقييمًا من عملائنا
✦ تشمل تقييمات منقولة من متجرنا على Etsy (ReyhanSilverRing)
✦ صناعة يدوية تركية

معلومات المنتج
تفاصيل المنتج
صناعة يدوية متقنة
كل قطعة مصنوعة يدويًا من الفضة عيار 925، تجمع بين الزخارف التراثية واللمسة النهائية الفاخرة، لكل من يقدّر الفن الأصيل والهوية المميزة.
التصنيع والتوصيل: تُصنع يدويًا خلال 3–5 أيام عمل، ثم تصلك خلال 2–7 أيام عمل.
ملاحظة: يُرجى مراجعة صور المنتج والخيارات المتاحة بعناية قبل إتمام الطلب.
المواد والعناية
العناية بالفضة عيار 925
كل قطعة مصنوعة من الفضة عيار 925 لتدوم طويلًا. وللحفاظ على لمعانها وتفاصيل النقش المؤكسد ننصح بما يلي:
الاستخدام اليومي: تجنّب التعرض الطويل للمواد الكيميائية والعطور والكولونيا والصابون ومياه المسابح المعالجة بالكلور.
الحفظ: احفظ القطعة في مكان جاف، ويفضّل داخل علبة الهدية الأصلية للحدّ من التأكسد.
التنظيف: لمّع السطح برفق بقطعة قماش مخصصة لتنظيف الفضة عند الحاجة، وتجنّب المواد الخشنة.
القطع المطلية: في التصاميم المطلية بالذهب أو الذهب الوردي أو الروديوم، امسحها برفق بقطعة قماش ناعمة وجافة فقط، لأن أقمشة التلميع والمواد الخشنة قد تُضعف الطلاء مع الوقت.
الشحن والإرجاع
توصيل آمن ومجاني
نحرص على وصول مجوهراتك المصنوعة يدويًا بأمان وسرعة أينما كنت.
التصنيع: 3–5 أيام عمل، بما في ذلك القطع المحفورة بالاسم.
التوصيل: 2–7 أيام عمل بعد الشحن، بشحن مجاني ومتتبَّع.
الجمارك: الرسوم الجمركية وضرائب الاستيراد مدفوعة مسبقًا من قِبلنا (DDP)، فلا تدفع أي مبلغ إضافي عند الاستلام.
التتبّع: يصلك رابط التتبّع فور خروج طلبك من ورشتنا.
الإرجاع: يمكن إرجاع القطع غير المخصّصة خلال 30 يومًا. القطع المحفورة بالاسم أو المصنوعة بمقاس خاص غير قابلة للإرجاع إلا إذا وصلت تالفة أو معيبة أو غير مطابقة للطلب.
دليل المقاسات
اختر مقاسك الصحيح
الخواتم: اختر مقاس خاتمك بالنظام الأمريكي (US) من القائمة أعلاه. للحصول على أدق مقاس، قِس إصبعك لدى أقرب محل مجوهرات، أو قِس القطر الداخلي لخاتم يناسبك وقارنه بجدول المقاسات.
لست متأكدًا من مقاسك؟ اختر أقرب مقاس واكتب «ظهر مفتوح» في خانة التخصيص، وسنصنع ظهر الخاتم مفتوحًا لتتمكن من ضبطه على إصبعك.
القلائد والأساور: لا تحتاج إلى مقاس خاتم، وتظهر خيارات الطول أو المقاس (إن وُجدت) في القائمة أعلاه.
تصفح مجموعاتنا
-
الخواتم الإسلامية
خواتم فضة استرلينية عيار 925 ذات معنى، تتميز بالخط العربي الإسلامي والرموز...
-
الخواتم العثمانية
خواتم رجالية جريئة مستوحاة من التراث العثماني والسلجوقي والتركي. مصنوعة يدويًا من...
-
قلائد عثمانية
💎 صناعة يدوية — كل قطعة تُصنع يدويًا بعناية.✍️ قابلة للتخصيص —...
-
أساور عثمانية
💎 صناعة يدوية — كل قطعة تُصنع يدويًا بعناية.✍️ قابلة للتخصيص —...
-
أفكار هدايا
مجوهرات فضية 925 مصنوعة يدوياً لكل مناسبة. من الخواتم المخصصة إلى القلائد...